كلمة رئيس شركة يسوم للمحاماة لفريق العمل | العام الهجري 1448هـ
رئيس شركة يسوم للمحاماة يوجّه كلمة لفريق العمل بمناسبة العام الهجري الجديد 1448 هـ
في لقاء جمع فريق شركة يسوم للمحاماة، ألقى رئيس الشركة المحامي/ صلاح بن مسفر الهذلي كلمة توجيهية بمناسبة بداية العام الهجري الجديد 1448هـ، وامتدادًا لأجواء عيد الأضحى المبارك، وبالتزامن مع مرور إحدى عشرة سنة على مسيرة الشركة في ميدان المحاماة والعمل القانوني.
وجاءت الكلمة محمّلة برسائل مهنية وإنسانية عميقة، أكدت أن النجاح في مهنة المحاماة لا يقوم على المظهر أو كثرة الحديث، بل على العلم الراسخ، وصدق العزيمة، وحسن الخلق، ودقة العمل، والالتزام بالأمانة في حفظ الحقوق وصون المسؤوليات.
وتناول رئيس الشركة خلال كلمته مسيرة يسوم للمحاماة خلال أحد عشر عامًا، موضحًا أن هذه السنوات لم تكن مجرد أرقام في عمر المؤسسة، بل مراحل بناء وخبرة واختبار، تعلمت من خلالها الشركة أن المحاماة مهنة علم ونظام، وأن الاحتراف الحقيقي يبدأ من وضوح المبادئ واستقامة الوسائل قبل قوة العبارة وجمال البيان.
كما شدد على قيمة “الاهتمام بأدق التفاصيل” باعتبارها منهجًا عمليًا لا شعارًا عابرًا، مؤكدًا أن التفاصيل الصغيرة قد تكون الفارق بين عمل عادي وعمل محكم، وبين أداء يحقق الغرض وأداء يصنع الأثر.
وشهد اللقاء تكريم الإدارة الفائزة بجائزة “الإدارة الأولى”، حيث حصلت إدارة الموارد البشرية على هذا الكأس بعد تحقيقها المركز الأول، في إنجاز يعكس تميزها في الأداء والتطوير المؤسسي. وأكد رئيس الشركة أن هذا التكريم ليس نهاية الطريق، بل بداية مسؤولية أكبر، وأن المحافظة على المركز الأول تتطلب تجديد الاستحقاق، ومواصلة أسباب النجاح، والارتقاء المستمر في جودة الأداء.
وفي جانب آخر من كلمته، رحّب رئيس الشركة بفريق العمل الجديد والمتدربين، مؤكدًا أن بيئة العمل في يسوم لا تريد من المتدرب أن يكون متلقيًا ينتظر ما يُملى عليه، بل باحثًا يسأل، ومبادرًا يقترح، وممارسًا يطبق، ومتأملًا يتعلم من الخطأ قبل الصواب.
وأشار إلى أن صناعة المحامي المتميز لا تبدأ يوم حصوله على الترخيص، بل من أول يوم يتعلم فيه كيف يقرأ، ويسأل، ويحلل، ويفرق بين الادعاء والدليل، وبين قوة العبارة وقوة الحجة.
واختتمت الكلمة برسالة تحفيزية لفريق العمل، دعت إلى رفع الهمة، وإتقان العمل، وتحويل المعرفة إلى ممارسة، وجعل العام الجديد عامًا مختلفًا في الجودة، والتدريب، وبناء الأثر المهني.